لأدبنا العربي روائع تسحر الألباب لبلاغتها وقصص تأخد العقول لما فيها ن حكمة و عبرة و بعض لأحيان طرفة سمّى نوادر العرب،كقصة ليلى الأخيلية والحجاج بن يوسف الثقفي أو حكاية أعرابي مع جرير والفرزدق أوحكاية أبو دلامة و الخليفة السفّاح و غيرها كثير فكانت بمثابة قصص و عبر
