خرج رسول الله يوما لأداء صلاة العيد فرأى أطفالا يلعبون ويمرحون و رأى بينهم طفلا يبكي وعليه ثوب ممزق فاقترب منه وقال:"مالكَ تبكي ولاتلعب مع الصبيان"
فأجابه الصبي : أيها الرجل دعني وشأني ، لقد قتل أبي في إحدى الحروب الاسلامية وتزوجت أمي فأكلوا مالي وأخرجوني من بيتي فليس عندي مأكل ولامشرب ولاملبس ولابيت آوي إليه !! فعندما رأيت الصبيان يلعبون بسرور تجدد حزني فبكيت على مصيبتي.
فأخذ الرسول بيد الصبي وقال له :"أما ترضى أن أكون لك أباً وفاطمة أختاً وعلي عماً والحسن والحسين أخوين؟"
فتعرّف الصبي اليتيم على الرّسول وقال : كيف لا أرضى بذلك يارسول لله !!
فأخذه الرّسول (ص) الى بيته وكساه ثوبا جديدا واطعمه وبعث في قلبه السرور . فركض الصبي الى الزقاق ليلعب مع الصبيان . فقال له الصبية : لقد كنت تبكي فما الذي جعلك ان تكون فرحاً ومسرورًا ؟
فقال اليتيم : كنت جائعا فشبعت وكنت عاريا فكُسيت وكنت يتيما فأصبح رسول لله أبي وفاطمة الزهراء أختي وعلي عمي والحسن والحسين إخوتي .
فقال له الصبيان : ليت آبائنا قُتلوا في الحرب لنحصل على هذا الشرف الذي حصلت عليه. وعاش هذا الطفل في كنف و حماية رسول الله (ص) حتى توفي الرسول (ص).
فلما وصل اليه خبر وفاة الرسول ، خرج من البيت يضِّج ويبكي ويهيل التراب على رأسه وهو يقول : الآن صرت يتيما... الآن صرت غريبا . فقام بعض الصاحبة بتبنيه

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire