لقد حمى
الله لكم النفس فأكّد تحريمها في كتابه وعلى لسان رسوله و قرَن القتل بالشرك
فقال تعالى: »والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق" «
فقال تعالى: »والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق" «
وقال النبي عليه الصلاة والسلام : "اجتنبوا السبع الموبقات. قيل: يا رسول الله وما هن؟ قال:
الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق..."
قال الله تعالى : "من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنّما قتل النّاس جميعاً ومن أحياها فكأنّما أحيا النّاس جميعاً " المائدة 32
قال الله تعالى : " و من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه و أعد له عذابا عظيما."
في حجة الوداع خطب النبي صلى الله عليه وسلم في جموع المسلمين فقال : » إن أموالكم وأعراضكم ودماءكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا «
وقال النبي عليه الصلاة والسلام : "لا يزال المؤمن في فسحه من دينه ما لم يصب دما حراما" رواه البخاري. وقال النبي عليه الصلاة والسلام :" لزوال الدنيا - يعني كلها - أهون عند الله من قتل رجل مسلم"
ومن أجل حرمة النفس وتحريمها رتب الله على قتلها عقوبات في الآخرة وعقوبات في الدنيا. أما عقوبات الآخرة فقال تعالى: "ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما "
قال الله تعالى : "من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنّما قتل النّاس جميعاً ومن أحياها فكأنّما أحيا النّاس جميعاً " المائدة 32
قال الله تعالى : " و من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه و أعد له عذابا عظيما."
في حجة الوداع خطب النبي صلى الله عليه وسلم في جموع المسلمين فقال : » إن أموالكم وأعراضكم ودماءكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا «
وقال النبي عليه الصلاة والسلام : "لا يزال المؤمن في فسحه من دينه ما لم يصب دما حراما" رواه البخاري. وقال النبي عليه الصلاة والسلام :" لزوال الدنيا - يعني كلها - أهون عند الله من قتل رجل مسلم"
ومن أجل حرمة النفس وتحريمها رتب الله على قتلها عقوبات في الآخرة وعقوبات في الدنيا. أما عقوبات الآخرة فقال تعالى: "ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما "

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire