6 - أبو حامد الغزالي
كان
الغزالي عالمَ كلامٍ وفقيهًا وفيلسوفًا مُسلِمًا في القرن الحادي عشر،
ويعتبره المُسلِمون الآخرون أعظم المسلمين بعد مُحمَّد. كان إسهام الغزالي
الذي حقَّق له شهرةً في عالَم العلوم هو كتاب «تهافت الفلاسفة» المذكور
سابقًا، والذي حاجج فيه ضد آراء أرسطو كما ترجمها ابن رشد بأنَّها متناقضة.
بدأ نقده عهدًا جديدًا في الفلسفة الإسلامية، إذ بدأ الفلاسفة المسلمون ينتقدون أعمال العلماء اليونانيين.
تصل
أعمال الغزالي التي وصلت إلينا حوالي 400 كتابٍ يُغطي مجموعة واسعة من
المواضيع، وكان له أثر خالد على كلٍ من المجتمع العلمي الإسلامي والغربي.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire